ماطر الشمري
07-31-2009, 10:23 PM
العارضة الثالثة
صلح ضربني وبكى
فهد الروقي
على غرار الحلم سيد الأخلاق يأتي الصلح سيد الأحكام لما للصلح من نتائج إيجابية لعل من أوضحها درء المفاسد والأحقاد وترك مساحة للمتصالحين في العمل دون ضغوط من الطرف الآخر تؤثر سلباً في منهجية وسير العمل.
وبما أن الصلح خلق نبيل يدعو إليه ديننا الحنف لقول رب العزة والجلال: {فمن عفى وأصلح فأجره على الله} خصوصاً وأننا في أيام فضيلة تزامنت مع فريضة الحج وعيد الأضحى المبارك وهي دعوة صادقة من الفقير لله لتصفية النفوس بعد ترسبات الأيام الخوالي وتطهير الأفئدة من «أدرانها».
لكن للصلح شروط يجب تنفيذها حتى تؤتي ثماره بما يشتهي المتصالحون ولا أن تكون من طرف على حساب الآخر.
وبما أننا في هذا السياق الجميل فلقد تبادر إلى الذهن حادثة الصلح التي تمت قبل أيام قلائل بين الرئيس الهلالي الأمير محمد بن فيصل ورئيس الاتحاد منصور البلوي وهو إن حمل مضامين وقيماً نبيلة متوفرة في الصلح نفسه إلا أنه يظل «مبتوراً» ومن طرف واحد وقد جاء على طريقة «ضربني وبكى سبقني واشتكى» بمعنى أن الرئيس الهلالي وكل المنتمين «رسمياً» للطرف الأزرق لم يسيئوا للاتحاد «الكيان» بأي شكل من الأشكال وهم بعيدون كل البعد عن الإساءة للفريق الأسود والأصفر، بعكس ما يأتي من إدارة البلوي التي أحدثت شرخاً عميقاً في العلاقة المتينة والتاريخية بين الكيانين.
فهي التي أغرت نجوم الهلال بالانتقال لفريقها وقد نجحت هذه العملية في الظفر بالعويران والدوخي كما أنها حرمته من بعض نجومه في لقاءات حاسمة بعضها في محافل خارجية باسم كرة الوطن كما حدث مع الجمعان وعزيز. بل أنها زايدت في صفقات يعلم البلوي تمام العلم أنها في الطريق للهلال بحسب رغبة اللاعب كما حدث مع ياسر القحطاني وكان التبرير على ذلك «واهياً».
بل أنها زايدت على لاعبين ظفرت بهم رغم أن الهلال البادئ في المفاوضات كما حدث مع فايز السبيعي وعبده حكمي وسعد العبود.
في المقابل كانت الإدارة الهلالية «مثالية» في تعاملها مع الاتحاديين بدليل حادثة «هيريرا» العام الماضي.
كما لا ننسى موقف إدارة البلوي في دعم منافسي الهلال في الداخل والخارج كما حدث مع السد القطري وإعارة سيرجيو ريكاردو له علماً بأن الهلال قد طلبه أولاً.
ويتكرر نفس السيناريو مع العين الإماراتي والبرازيلي شيكو وهذا الأمر قد حدث بعد عملية الصلح تلك!!
والأكيد أن عملية الصلح هذه لن تكون ذات جدوى والأيام القادمة ستكشف هذه الحقيقة باعتبار أن الجانب الاتحادي لم يظهر «حسن النية» حتى الآن وهو الأمر المستبعد نتيجة الإفرازات التاريخية السابقة والتي لا تعطي أية بشائر تدل على عكس ذلك.
كما أن محمد بن فيصل ليس مثار جدل في الوسط الرياضي فهو شاب يتوقد حماساً لخدمة رياضة وطنه عبر الهلال وشعبيته في ازدياد وليس هناك عليه أي تخفظات كما يحدث لغيره بسبب تصرفات مرفوضة تثير البغضاء بين أبناء المجتمع لذا من أراد الصلح معه سعى لمصلحة نفسه بجعل الرئيس الهلالي طوق نجاة للخروج من أزمته وكثرة الضغوط عليه ولا أدري كيف فات على الأمير الشاب أن الذي صالحه هو نفسه الذي جعل الجماهير الاتحادية تحييه وبعدها بأسبوع استخف بالهلال بقوله أننا نستعد لمواجهة الشباب على النهائي وبعد أن خرج على يد الهلال عقد المؤتمر الصحفي الشهير الذي تهكم فيه بالرئيس الهلالي ونائبه وخاصة عبارته الشهيرة (قلب طيب) التي ضحك لها كومبارس حضور المؤتمر ومن المصادفات العجيبة أن النادي الذي يسعى الرئيس الاتحادي لتدميره وجده الملاذ الآمن للخروج من أزمته إذ تخطى كل الأندية بما فيها حلفاؤه الشباب والنصر والقادسية ومنافسه الأهلي، ويبدو أن الرئيس الاتحادي اعتقد أن الرئيس الهلالي مؤثر على الإعلام والجماهير كحال الاتحاد فيما الإعلام والجماهير يعيشان استقلالاً وحرية في الرأي دون وصاية أحد!! إجمالاً الصلح لا يضيف للرئيس الهلالي أي جديد بل دلالة على أن من يسعى له يدرك مكانته ومكانة ناديه.
في العارضة
٭ أخطأت الإدارة النصراوية في التباحث مع البلغاري «ديمتار ديمتروف» و الفريق على بعد ساعات من لقاء الوحدات الحاسم.
٭ حالة من «التباكي» فرضها بعض المغرضين على الفريق الوحداوي باعتبار أن مسألة خروجه من دور الأربعة من مسابقة كأس ولي العهد بأخطاء تحكيمية مجرد وقت.
٭ بعد الاعتذار القدساوي عبر الفضاء هل يتوقف أولئك عن الشحن الممقوت.
٭ سؤال للجنة الاحتراف: ما هي الحقيقة الكاملة لانتقال تيسير آل نتيف من الخليج للاتحاد فقد طالت المسألة بين الإعارة والانتقال النهائي.
٭ تأمل الجماهير الهلالية في أن يعوض كندينو والفونسو غياب باكيتا واخفاق جيلسون.
صلح ضربني وبكى
فهد الروقي
على غرار الحلم سيد الأخلاق يأتي الصلح سيد الأحكام لما للصلح من نتائج إيجابية لعل من أوضحها درء المفاسد والأحقاد وترك مساحة للمتصالحين في العمل دون ضغوط من الطرف الآخر تؤثر سلباً في منهجية وسير العمل.
وبما أن الصلح خلق نبيل يدعو إليه ديننا الحنف لقول رب العزة والجلال: {فمن عفى وأصلح فأجره على الله} خصوصاً وأننا في أيام فضيلة تزامنت مع فريضة الحج وعيد الأضحى المبارك وهي دعوة صادقة من الفقير لله لتصفية النفوس بعد ترسبات الأيام الخوالي وتطهير الأفئدة من «أدرانها».
لكن للصلح شروط يجب تنفيذها حتى تؤتي ثماره بما يشتهي المتصالحون ولا أن تكون من طرف على حساب الآخر.
وبما أننا في هذا السياق الجميل فلقد تبادر إلى الذهن حادثة الصلح التي تمت قبل أيام قلائل بين الرئيس الهلالي الأمير محمد بن فيصل ورئيس الاتحاد منصور البلوي وهو إن حمل مضامين وقيماً نبيلة متوفرة في الصلح نفسه إلا أنه يظل «مبتوراً» ومن طرف واحد وقد جاء على طريقة «ضربني وبكى سبقني واشتكى» بمعنى أن الرئيس الهلالي وكل المنتمين «رسمياً» للطرف الأزرق لم يسيئوا للاتحاد «الكيان» بأي شكل من الأشكال وهم بعيدون كل البعد عن الإساءة للفريق الأسود والأصفر، بعكس ما يأتي من إدارة البلوي التي أحدثت شرخاً عميقاً في العلاقة المتينة والتاريخية بين الكيانين.
فهي التي أغرت نجوم الهلال بالانتقال لفريقها وقد نجحت هذه العملية في الظفر بالعويران والدوخي كما أنها حرمته من بعض نجومه في لقاءات حاسمة بعضها في محافل خارجية باسم كرة الوطن كما حدث مع الجمعان وعزيز. بل أنها زايدت في صفقات يعلم البلوي تمام العلم أنها في الطريق للهلال بحسب رغبة اللاعب كما حدث مع ياسر القحطاني وكان التبرير على ذلك «واهياً».
بل أنها زايدت على لاعبين ظفرت بهم رغم أن الهلال البادئ في المفاوضات كما حدث مع فايز السبيعي وعبده حكمي وسعد العبود.
في المقابل كانت الإدارة الهلالية «مثالية» في تعاملها مع الاتحاديين بدليل حادثة «هيريرا» العام الماضي.
كما لا ننسى موقف إدارة البلوي في دعم منافسي الهلال في الداخل والخارج كما حدث مع السد القطري وإعارة سيرجيو ريكاردو له علماً بأن الهلال قد طلبه أولاً.
ويتكرر نفس السيناريو مع العين الإماراتي والبرازيلي شيكو وهذا الأمر قد حدث بعد عملية الصلح تلك!!
والأكيد أن عملية الصلح هذه لن تكون ذات جدوى والأيام القادمة ستكشف هذه الحقيقة باعتبار أن الجانب الاتحادي لم يظهر «حسن النية» حتى الآن وهو الأمر المستبعد نتيجة الإفرازات التاريخية السابقة والتي لا تعطي أية بشائر تدل على عكس ذلك.
كما أن محمد بن فيصل ليس مثار جدل في الوسط الرياضي فهو شاب يتوقد حماساً لخدمة رياضة وطنه عبر الهلال وشعبيته في ازدياد وليس هناك عليه أي تخفظات كما يحدث لغيره بسبب تصرفات مرفوضة تثير البغضاء بين أبناء المجتمع لذا من أراد الصلح معه سعى لمصلحة نفسه بجعل الرئيس الهلالي طوق نجاة للخروج من أزمته وكثرة الضغوط عليه ولا أدري كيف فات على الأمير الشاب أن الذي صالحه هو نفسه الذي جعل الجماهير الاتحادية تحييه وبعدها بأسبوع استخف بالهلال بقوله أننا نستعد لمواجهة الشباب على النهائي وبعد أن خرج على يد الهلال عقد المؤتمر الصحفي الشهير الذي تهكم فيه بالرئيس الهلالي ونائبه وخاصة عبارته الشهيرة (قلب طيب) التي ضحك لها كومبارس حضور المؤتمر ومن المصادفات العجيبة أن النادي الذي يسعى الرئيس الاتحادي لتدميره وجده الملاذ الآمن للخروج من أزمته إذ تخطى كل الأندية بما فيها حلفاؤه الشباب والنصر والقادسية ومنافسه الأهلي، ويبدو أن الرئيس الاتحادي اعتقد أن الرئيس الهلالي مؤثر على الإعلام والجماهير كحال الاتحاد فيما الإعلام والجماهير يعيشان استقلالاً وحرية في الرأي دون وصاية أحد!! إجمالاً الصلح لا يضيف للرئيس الهلالي أي جديد بل دلالة على أن من يسعى له يدرك مكانته ومكانة ناديه.
في العارضة
٭ أخطأت الإدارة النصراوية في التباحث مع البلغاري «ديمتار ديمتروف» و الفريق على بعد ساعات من لقاء الوحدات الحاسم.
٭ حالة من «التباكي» فرضها بعض المغرضين على الفريق الوحداوي باعتبار أن مسألة خروجه من دور الأربعة من مسابقة كأس ولي العهد بأخطاء تحكيمية مجرد وقت.
٭ بعد الاعتذار القدساوي عبر الفضاء هل يتوقف أولئك عن الشحن الممقوت.
٭ سؤال للجنة الاحتراف: ما هي الحقيقة الكاملة لانتقال تيسير آل نتيف من الخليج للاتحاد فقد طالت المسألة بين الإعارة والانتقال النهائي.
٭ تأمل الجماهير الهلالية في أن يعوض كندينو والفونسو غياب باكيتا واخفاق جيلسون.