ماطر الشمري
07-31-2009, 10:29 PM
العارضة الثالثة
حضرت المتعة في مربع الكأس
فهد الروقي
دائماً ما تخرج ردود الأفعال عن طور المنطق تارة والمثالية تارات وتارات بعد المباريات الحاسمة والمصيرية والمؤهلة الى النهائيات او عند جني البطولات ويتعمد حينها «الخاسرون» النيل من انجاز الفائزين والتقليل من شأنه «وتنغيص» فرحة البطل من خلال التصاريح الرنانة والمخطط لها جيداً قبل الحسم واثناءه وبعده ينشغل بها الإعلام والشارع الرياضي ردحاً من الزمن تكون كافية جداً لانقضاء المولد وإزالة «عقود» الأفراح ومراسم الزينة وتحقق المراد.
وعادة ما يجدون في التحكيم ورجاله «ذريعة» كبرى تؤتي الثمار او كلها ولو بعد حين وتكون متنفساً لهم وتبريراً للإخفاق امام جماهيرهم المغلوبة على امرها وهي التي تبحث عن «قشة» تتعلق بها لأمل النجاة بعد ان قذفتهم امواج المبدعين عن الوصول لمنصات التتويج.
ولأن امور التحكيم قد بليت وعفا عليها الزمن واصبحت لا تستثير الا القلة القليلة ممن عصبت بصائرهم بملاءات «صفر».
فقد توجه صناع القرار اولئك الى استحدث امور اخرى تتماشى مع لغة العصر ولم تعد العملية تعتمد على «سوبرمان» يجيد فن التصاريح المعلبة بل جاءت الأخيرة عن طريق المؤتمرات الصحفية والمحتوية على مضامين «انفعالية» تتخذ من التشكيك والمزايدة شعاراً لها يساندها في ذلك اعوان كثر منها من يرتبط باعمال «رسمية» في اندية اخرى وبطريقة «امسك لي واقطع لك».
حتى وبعد الاعتماد على حكام اجانب في مواجهات الحسم المحلية وصلت الانتقادات والتصاريح الى حد النيل من الذمم والتهم بالرشاوى لرجال شهدت لهم ملاعب العالم وبطولاتها القوية ونجومها الأفذاذ بحسن ادارة المواجهات مهما علا شأنها وحمى وطيسها.
وعادة ما تكون هذه «اللزمة» مصاحبة لجميع بطولاتنا ومنافساتنا حتى اصاب الغثيان العقلاء منا وكثرت المطالبات بإسكات هذا الغثاء ولا من مجيب!!.
ولكن ولأن دوام الحال من المحال فقد ظهرت بوادر الفجر الجديد تلوح في الأفق وبتنا - ان شاء الله - امام منظر جديد ومفرح بعد ان ساقت لنا مسابقة كأس ولي العهد في دورها النصف النهائي هذه البشرى الجميلة وكانت البداية بغياب «الأصفرين» والضلعين الثابتين في منظومة الأربعة الكبار التي عفا عليها الزمن ولم تعد تحمل مفهوم المصداقية بالشكل الذي كانت عليه قبل عقدين من الزمن خصوصاً أن احدهما على وشك نهاية عقد اول من الحرمان المزمن.
هذا الغياب ولد على النقيض منه «حضور» المتعة والإثارة والمثالية والتنافس الجميل وحملت مباراتا الهلال والوحدة في الذهاب والأهلي والشباب في الإياب كل عناصر التشويق الفني والمثالية في التعاطي مع ردود الأفعال بعد انتهاء الجولتين والتي رأينا فيها «تواضع» ازرق واخضر وابتسامة شبابية حمراء.
فشاهدنا جمال تونسي يشيد بالهلال ورجاله ويبارك لهم الفوز وقبله كان الرئيس الشبابي اول المهنئين لرجال القلعة الخضراء.
حتى ان اللغة التي استخدمت قبل المواجهات كانت «حضارية» في كل حرف من حروفها وهو امر كنا في أمس الحاجة اليه ونحمد الله اننا رأيناه شامخاً قبل ان يدب اليأس في نفوسنا.
في العارضة
قارنوا ما حدث في الموسم الماضي في نفس الدور من ذات المسابقة بعد خروج الاتحاد والنصر على يدي الهلال والقادسية لتعرفوا الفرق جيداً!.
ياسر القحطاني في ذات الدورين اهل فريقه للنهائي وبعث الفرح في الساحل الشرقي والعاصمة حالياً.
حضور الكبار اكده سامي الجابر في مواجهة الذهاب بعد هدفه الثاني في شباك عساف القرني.
بعد خالد عزيز هاهو مالك معاذ يؤكد ان المواهب حاضرة متى ما اعطيت الفرصة وهو الأمر الذي راهنت عليه بعض الزملاء.
النهائي الثاني على التوالي يؤكد ان الأهلي والهلال هما الأفضل محلياً على كافة الأصعدة.
كندينيو ونيبوتشيا استخدما الخبرة من جهة والحيوية من الجانب الأخضر في حسم مواجهات النصف نهائي.
حضرت المتعة في مربع الكأس
فهد الروقي
دائماً ما تخرج ردود الأفعال عن طور المنطق تارة والمثالية تارات وتارات بعد المباريات الحاسمة والمصيرية والمؤهلة الى النهائيات او عند جني البطولات ويتعمد حينها «الخاسرون» النيل من انجاز الفائزين والتقليل من شأنه «وتنغيص» فرحة البطل من خلال التصاريح الرنانة والمخطط لها جيداً قبل الحسم واثناءه وبعده ينشغل بها الإعلام والشارع الرياضي ردحاً من الزمن تكون كافية جداً لانقضاء المولد وإزالة «عقود» الأفراح ومراسم الزينة وتحقق المراد.
وعادة ما يجدون في التحكيم ورجاله «ذريعة» كبرى تؤتي الثمار او كلها ولو بعد حين وتكون متنفساً لهم وتبريراً للإخفاق امام جماهيرهم المغلوبة على امرها وهي التي تبحث عن «قشة» تتعلق بها لأمل النجاة بعد ان قذفتهم امواج المبدعين عن الوصول لمنصات التتويج.
ولأن امور التحكيم قد بليت وعفا عليها الزمن واصبحت لا تستثير الا القلة القليلة ممن عصبت بصائرهم بملاءات «صفر».
فقد توجه صناع القرار اولئك الى استحدث امور اخرى تتماشى مع لغة العصر ولم تعد العملية تعتمد على «سوبرمان» يجيد فن التصاريح المعلبة بل جاءت الأخيرة عن طريق المؤتمرات الصحفية والمحتوية على مضامين «انفعالية» تتخذ من التشكيك والمزايدة شعاراً لها يساندها في ذلك اعوان كثر منها من يرتبط باعمال «رسمية» في اندية اخرى وبطريقة «امسك لي واقطع لك».
حتى وبعد الاعتماد على حكام اجانب في مواجهات الحسم المحلية وصلت الانتقادات والتصاريح الى حد النيل من الذمم والتهم بالرشاوى لرجال شهدت لهم ملاعب العالم وبطولاتها القوية ونجومها الأفذاذ بحسن ادارة المواجهات مهما علا شأنها وحمى وطيسها.
وعادة ما تكون هذه «اللزمة» مصاحبة لجميع بطولاتنا ومنافساتنا حتى اصاب الغثيان العقلاء منا وكثرت المطالبات بإسكات هذا الغثاء ولا من مجيب!!.
ولكن ولأن دوام الحال من المحال فقد ظهرت بوادر الفجر الجديد تلوح في الأفق وبتنا - ان شاء الله - امام منظر جديد ومفرح بعد ان ساقت لنا مسابقة كأس ولي العهد في دورها النصف النهائي هذه البشرى الجميلة وكانت البداية بغياب «الأصفرين» والضلعين الثابتين في منظومة الأربعة الكبار التي عفا عليها الزمن ولم تعد تحمل مفهوم المصداقية بالشكل الذي كانت عليه قبل عقدين من الزمن خصوصاً أن احدهما على وشك نهاية عقد اول من الحرمان المزمن.
هذا الغياب ولد على النقيض منه «حضور» المتعة والإثارة والمثالية والتنافس الجميل وحملت مباراتا الهلال والوحدة في الذهاب والأهلي والشباب في الإياب كل عناصر التشويق الفني والمثالية في التعاطي مع ردود الأفعال بعد انتهاء الجولتين والتي رأينا فيها «تواضع» ازرق واخضر وابتسامة شبابية حمراء.
فشاهدنا جمال تونسي يشيد بالهلال ورجاله ويبارك لهم الفوز وقبله كان الرئيس الشبابي اول المهنئين لرجال القلعة الخضراء.
حتى ان اللغة التي استخدمت قبل المواجهات كانت «حضارية» في كل حرف من حروفها وهو امر كنا في أمس الحاجة اليه ونحمد الله اننا رأيناه شامخاً قبل ان يدب اليأس في نفوسنا.
في العارضة
قارنوا ما حدث في الموسم الماضي في نفس الدور من ذات المسابقة بعد خروج الاتحاد والنصر على يدي الهلال والقادسية لتعرفوا الفرق جيداً!.
ياسر القحطاني في ذات الدورين اهل فريقه للنهائي وبعث الفرح في الساحل الشرقي والعاصمة حالياً.
حضور الكبار اكده سامي الجابر في مواجهة الذهاب بعد هدفه الثاني في شباك عساف القرني.
بعد خالد عزيز هاهو مالك معاذ يؤكد ان المواهب حاضرة متى ما اعطيت الفرصة وهو الأمر الذي راهنت عليه بعض الزملاء.
النهائي الثاني على التوالي يؤكد ان الأهلي والهلال هما الأفضل محلياً على كافة الأصعدة.
كندينيو ونيبوتشيا استخدما الخبرة من جهة والحيوية من الجانب الأخضر في حسم مواجهات النصف نهائي.