ماطر الشمري
07-31-2009, 10:30 PM
العارضة الثالثة
بين الأرشيف والترقيع!!
فهد الروقي
لا أعلم السبب الحقيقي الذي حدا بالهلال والاتحاد - إدارة وجهاز فني - على السير بمنهجيتين متقاربتين في مباراتهما الأخيرة خصوصاً وأن الفريقين يمثلان عصب الكرة السعودية في الوقت الراهن وهي سياسة أجبرت عليها نظراً لاستدعاء أكثر من سبعة عشر لاعباً منهما لصفوف المنتخب الوطني وتمحورت هذه السياسة من خلال عنصري «الأرشيف والترقيع» بمعنى العودة لأسماء قديمة أكل عليها الزمن وشرب ثم نام مرتاح البال من امثال تركي الصويلح المنقطع لأكثر من ثلاث سنوات وعلي سهيل والواكد المبتعدين عن المشاركة الفعلية للاصابة المزمنة وضعف المستوى.
والترقيع المتمثل بالاستعانة بلاعبين آخرين من أندية أخرى على سبيل الاستعارة المؤقتة وهو أمر خطير في حال انتشاره على صالح الكرة السعودية وإن قبلنا به هذا الموسم على مضض لأنه استثنائي فليكن القبول من جانبنا نحن أيضاً استثنائياً حتى لا تتكرر أحداث منافسات السلة ونتائج منتخبها الوخيمة في البطولة الآسيوية الأخيرة بفعل الترقيع بالإعارة وما أدراك ما الترقيع بالإعارة!!
وإن كنت سأخرج سهامي من كنانتها فإن توجيهها سيتركز بشكل أدق نحو الإدارة الهلالية تحديداً باعتبار أن النهج الاتحادي في هذا الصدد ومع الإدارة الحالية تحديداً معروف سلفاً وفيه توضع المواهب الاتحادية الناشئة «على الرف» حتى تأتي إدارة أخرى أو يعلوها الغبار ويطويها النسيان ولأن الإدارة الهلالية ابتعدت عن جادة الصواب وإن كان غير بعيد عن السياسة الهلالية التاريخية المعتادة والتي دأبت على تقديم الأسماء الشابة والمواهب الفذة للكرة السعودية وفي التاريخ الأزرق شواهد عديدة لعل من أبرزها ومع مدرب الفريق الحالي كندينو والذي أعطى الفرصة الكاملة للناشئ خالد التيماوي في نهائي الثلاثية الشهيرة أمام الغريم العنيد النصر ومن تلك المباراة إلى اعتزاله والتيماوي نجم لامع في سماء الكرة السعودية وساهم في كثير من انجازاتها التي وصلت فيها للعالمية.
ولأن الفريق الهلالي يعاني من ثغرة واضحة في جهته اليمنى بعد انتقال الدوخي للاتحاد ولعدم وجود مواهب سعودية في هذا الجانب بدليل الاعتماد على أحمد البحري في المنتخب الوطني وهو الذي يلعب أساساً كمتوسط دفاع.
وكان من الأجدر البحث بنوع من الحرص والتدقيق في ملفات الدرجات السنية من بداية الموسم فالعلة ليست طارئة وهي واضحة وضوح الشمس.
وبعد تحديد أكثر من أسم من امثال عبدالعزيز المفرج وراقي فلاته وغيرهما العمل بشكل أكثر دقة على صقل الموهبة والتجهيز من خلال معسكر البرتغال وما تلاه من مشاركات أولمبية والتي اعطيت فيه الفرصة للثنائي العصفور والياس وححبت عنهما الثقة في منتصف الموسم مع أن الأخير يستطيع أن يشغل الخانة بشكل أفضل من الصويلح وغيره في حالة ازيل منه ترسبات الاحباط التي زرعته الجماهير وسقته بعناية الإدارة المشرفة.
نور ولوحة الإعلان
لن اشعر بالاستغراب أو تمتلكني الدهشة لو رأيت اللاعب محمد نور ينتقم من «عشب» الملعب يعضه بأسنانه القوية فهو قد اعتاد الغضب وتفريغه من كل شيء بدءاً من الزملاء المساندين أو المنافسين مروراً بالجماهير أيضاً المنافسة أو المساندة ومع الحكام المحليين أو الأجانب ووصلت أخيراً موضة نور الانفعالية بعد أن وجد الحماية الكاملة وبات يشعر أنه فوق القانون وهو المرئي بالعين المجردة ولا نحتاج فيها إلى عدسات مقعرة أو محدبة.
آخر هذا الخروج ما بدر منه بعد نهاية مباراة فريقه مع الهلال الدورية وهو الموقوف عنها إذ اعتدى بالركل على أحدى اللوحات الإعلانية القابعة بهدوء وسكينة على مضمار الملعب بعد إدراك الهلال لهدف التعادل في الوقت بدل الضائع.
وكان ذنب هذه اللوحة المسكينة أنها بقت بجواره عند غضبه ولم تهرب ذات اليمين وذات الشمال بعد أن رأت الشرر يخرج من عينيه.
والسؤال الذي يفرض نفسه هل نبقى ننتظر متفرجين حتى تكون ضحية نور القادمة من العيار الثقيل حينها لا ينفع الندم.
في العارضة
٭ مشاركة جيوفاني وهو غير جاهز خطأ كبير يتحمله كندينو إذا كان هو من قرر مشاركته.
٭ نجح سعد الحارثي في ابعاد فريقه من مناطق الهبوط بعد تسجيل هدف الفوز الثمين في مرمى الأنصار في الوقت بدل الضائع بعد أن استبعد عن صفوف المنتخب الوطني.
٭ الشباب اعتلى الصدارة بضربة جزاء غير صحيحة في الشباك الحزماوية دون أن يحرك دعاة الحياد ساكناً.
بين الأرشيف والترقيع!!
فهد الروقي
لا أعلم السبب الحقيقي الذي حدا بالهلال والاتحاد - إدارة وجهاز فني - على السير بمنهجيتين متقاربتين في مباراتهما الأخيرة خصوصاً وأن الفريقين يمثلان عصب الكرة السعودية في الوقت الراهن وهي سياسة أجبرت عليها نظراً لاستدعاء أكثر من سبعة عشر لاعباً منهما لصفوف المنتخب الوطني وتمحورت هذه السياسة من خلال عنصري «الأرشيف والترقيع» بمعنى العودة لأسماء قديمة أكل عليها الزمن وشرب ثم نام مرتاح البال من امثال تركي الصويلح المنقطع لأكثر من ثلاث سنوات وعلي سهيل والواكد المبتعدين عن المشاركة الفعلية للاصابة المزمنة وضعف المستوى.
والترقيع المتمثل بالاستعانة بلاعبين آخرين من أندية أخرى على سبيل الاستعارة المؤقتة وهو أمر خطير في حال انتشاره على صالح الكرة السعودية وإن قبلنا به هذا الموسم على مضض لأنه استثنائي فليكن القبول من جانبنا نحن أيضاً استثنائياً حتى لا تتكرر أحداث منافسات السلة ونتائج منتخبها الوخيمة في البطولة الآسيوية الأخيرة بفعل الترقيع بالإعارة وما أدراك ما الترقيع بالإعارة!!
وإن كنت سأخرج سهامي من كنانتها فإن توجيهها سيتركز بشكل أدق نحو الإدارة الهلالية تحديداً باعتبار أن النهج الاتحادي في هذا الصدد ومع الإدارة الحالية تحديداً معروف سلفاً وفيه توضع المواهب الاتحادية الناشئة «على الرف» حتى تأتي إدارة أخرى أو يعلوها الغبار ويطويها النسيان ولأن الإدارة الهلالية ابتعدت عن جادة الصواب وإن كان غير بعيد عن السياسة الهلالية التاريخية المعتادة والتي دأبت على تقديم الأسماء الشابة والمواهب الفذة للكرة السعودية وفي التاريخ الأزرق شواهد عديدة لعل من أبرزها ومع مدرب الفريق الحالي كندينو والذي أعطى الفرصة الكاملة للناشئ خالد التيماوي في نهائي الثلاثية الشهيرة أمام الغريم العنيد النصر ومن تلك المباراة إلى اعتزاله والتيماوي نجم لامع في سماء الكرة السعودية وساهم في كثير من انجازاتها التي وصلت فيها للعالمية.
ولأن الفريق الهلالي يعاني من ثغرة واضحة في جهته اليمنى بعد انتقال الدوخي للاتحاد ولعدم وجود مواهب سعودية في هذا الجانب بدليل الاعتماد على أحمد البحري في المنتخب الوطني وهو الذي يلعب أساساً كمتوسط دفاع.
وكان من الأجدر البحث بنوع من الحرص والتدقيق في ملفات الدرجات السنية من بداية الموسم فالعلة ليست طارئة وهي واضحة وضوح الشمس.
وبعد تحديد أكثر من أسم من امثال عبدالعزيز المفرج وراقي فلاته وغيرهما العمل بشكل أكثر دقة على صقل الموهبة والتجهيز من خلال معسكر البرتغال وما تلاه من مشاركات أولمبية والتي اعطيت فيه الفرصة للثنائي العصفور والياس وححبت عنهما الثقة في منتصف الموسم مع أن الأخير يستطيع أن يشغل الخانة بشكل أفضل من الصويلح وغيره في حالة ازيل منه ترسبات الاحباط التي زرعته الجماهير وسقته بعناية الإدارة المشرفة.
نور ولوحة الإعلان
لن اشعر بالاستغراب أو تمتلكني الدهشة لو رأيت اللاعب محمد نور ينتقم من «عشب» الملعب يعضه بأسنانه القوية فهو قد اعتاد الغضب وتفريغه من كل شيء بدءاً من الزملاء المساندين أو المنافسين مروراً بالجماهير أيضاً المنافسة أو المساندة ومع الحكام المحليين أو الأجانب ووصلت أخيراً موضة نور الانفعالية بعد أن وجد الحماية الكاملة وبات يشعر أنه فوق القانون وهو المرئي بالعين المجردة ولا نحتاج فيها إلى عدسات مقعرة أو محدبة.
آخر هذا الخروج ما بدر منه بعد نهاية مباراة فريقه مع الهلال الدورية وهو الموقوف عنها إذ اعتدى بالركل على أحدى اللوحات الإعلانية القابعة بهدوء وسكينة على مضمار الملعب بعد إدراك الهلال لهدف التعادل في الوقت بدل الضائع.
وكان ذنب هذه اللوحة المسكينة أنها بقت بجواره عند غضبه ولم تهرب ذات اليمين وذات الشمال بعد أن رأت الشرر يخرج من عينيه.
والسؤال الذي يفرض نفسه هل نبقى ننتظر متفرجين حتى تكون ضحية نور القادمة من العيار الثقيل حينها لا ينفع الندم.
في العارضة
٭ مشاركة جيوفاني وهو غير جاهز خطأ كبير يتحمله كندينو إذا كان هو من قرر مشاركته.
٭ نجح سعد الحارثي في ابعاد فريقه من مناطق الهبوط بعد تسجيل هدف الفوز الثمين في مرمى الأنصار في الوقت بدل الضائع بعد أن استبعد عن صفوف المنتخب الوطني.
٭ الشباب اعتلى الصدارة بضربة جزاء غير صحيحة في الشباك الحزماوية دون أن يحرك دعاة الحياد ساكناً.