ماطر الشمري
07-31-2009, 10:37 PM
العارضة الثالثة
المشكلة أنهم بشر
فهد الروقي
لا يمكن أن تكون الأخطاء التي يقع فيها حكامنا خارجة عن جملة الأخطاء التي يقع فيها الآلاف من أقرانهم في مختلف البطولات الكروية حول العالم حتى ولو كان «عالم البحار».
بل لا يختلف الأمر برمته سوى في عملية التعاطي لما بعد الأحداث من قبلنا لدرجة جعلت منا العاطفة أننا متساوون في كل شيء وأن الفوارق الاجتماعية والثقافية والعمرية والفكرية قد الغيت تماماً.
فرئيس النادي مثله في التعاطي مع أخطاء الحكام مثل «مراهق» الدرجة الثانية والكاتب الرياضي والناقد الجهبذ لا يختلف أيضاً عندما يكون طرحه تعصبياً ومن ساقط القول.
المشكلة الحقيقية أننا في الوسط الرياضي نختلف في كل شيء إلا في التعامل مع اخطاء الحكام وهي إن تعارضت مع ميولنا تجردنا من كل المبادئ التي نتغنى بها وتخولنا بين غمضة عين والتفاتتها إلى جلادين «نمرة واستمارة».
والأدهى والأمر من ذلك أننا أصبحنا نخطط الخطط ونضع الاستراتيجيات ونمارس الضغوط بمختلف اشكالها لعلنا نخرج بفائدة من ذلك إما بهدف غير صحيح أو ضربة جزاء مشكوك في صحتها أو في التغاضي عن طرد مستحق، ولو أردنا أن نستعرض امثلة على ذلك لجف المداد.
وفي أسبوعنا الذي شارف على الانقضاء أكثر من عشرة أمثلة حيوية لأناس يعتلون مناصب قيادية في الأندية وإن أردتم المزيد فما عليكم سوى تصفح الأعمدة وبعض المنتديات العنكبوتية لتروا فيها العجب العجاب ومما يفقد العاقل الصواب.
والأكثر إيلاماً أن البعض تظهر له الحقائق واضحة وضوح شمس في رابعة النهار ويرفضون مكابرة أن يقروا بذلك بل يزيدون في غيهم ويصرون على مواقفهم وخبراء التحكيم المحايدون يفندون باطل اتهاماته ويتفقون على ذلك وقليل منهم أن يتفقوا.
والمشكلة يا أعزائي ليست في أن حكامنا غير مهيئين للفصل في النزالات أو أنهم غير ملمين بقوانين كرة القدم أو أن حكام «الواق واق» أفضل منهم.
بل مشكلتهم الحقيقية في أنهم بشر يخطئون وهم الأمر الذي لم ولن نستوعبه نحن ولا نريد أن نسلم به مع أنه من أهم المسلمات.
وصدقوني لو تطورت انظمة كرة القدم واستطاعت الفيفا بالتعاون مع التكنولوجيا في احضار «حكم آلي» فإنه لن يسلم من التشكيك والانتقادات والطعن في ذمته لدينا نحن فقط في حين ستظل بقية بطولات العالم سائرة تحكيمياً بالنظم البشرية القديمة وسنسجل في ذلك معلقات من شرف بأننا أرباب التطور والعالم يعيش في تخلف الأنظمة القديمة.
وتأكيداً لكلامي عليكم متابعة مباراة كرة القدم عبر «البلايستيشن» وسترون أن أحد المتبارين إن لم يكن كليهما يكيلان التهم للحكم المبرمج.
وللمعلومية سيكون لأحد رؤساء الأندية المحلية المشهورين بكثرة انتقادات التحكيم على «الرايحة والجاية» سيكون له السبق في اكتشاف عملية نصب واحتيال في برمجة الحكم الآلي الذي سنستعين به لاحقاً بعد أن نتأكد أن الاستعانة بالحكام طريقة فاشلة بعدها ليس أمامنا سوى استحداث طريقة أخرى بأن نغير قانون كرة القدم برمته ونجعل الفريق الفائز هو الذي يستطيع أحد من لاعبيه الخروج من الملعب ماشياً على قدميه بعد مرور الوقت الأصلي وفي حال بقاء اللاعب من الفريق المنافس في أرض الميدان بجزء من عافيته فتحدد المباراة إلى أوقات إضافية في انتظار «لكمات» الترجيح.
في العارضة
٭ في قمة الوسطى خرج المحايدون بإشادات كبيرة لحكم المباراة «المقهوي» في حين انتقده رئيسا الناديين وبعض المنتسبين لهما حتى من اللاعبين المعتزلين.
٭ حتى الهريفي وجد أن أفضل طريقة لكسب ود الإدارة النصراوية في انتقاد التحكيم واختار بعناية مباراة المنافس التقليدي لتحقيق مآربه.
٭ في «ديربي» الغربية أصبح الحمدان ناصر رمز العدالة في نظر الأهلاويين في حين ما زال الاتحاديون يواصلون الطعن في نزاهته حتى كتابة هذه الأسطر.
٭ أفضل طريقة لتطور الحكم السعودي تمكن في فرض عقوبات صارمة بحق كل من ينتقد التحكيم أسوة بما يحدث في أغلب الاتحادات الأوروبية وقتها سنرى لدينا حكاماً في مستوى «أبو جسيم» على الأقل.
٭ ألا يكفي أن يأتي تطبيق الحكم لقانون واضح ليس فيه مسألة تقديرية كقصة القزع ومن ثم انتقاده دليلا على أننا مسؤولون في انتقاد حملة الصافرة.
المشكلة أنهم بشر
فهد الروقي
لا يمكن أن تكون الأخطاء التي يقع فيها حكامنا خارجة عن جملة الأخطاء التي يقع فيها الآلاف من أقرانهم في مختلف البطولات الكروية حول العالم حتى ولو كان «عالم البحار».
بل لا يختلف الأمر برمته سوى في عملية التعاطي لما بعد الأحداث من قبلنا لدرجة جعلت منا العاطفة أننا متساوون في كل شيء وأن الفوارق الاجتماعية والثقافية والعمرية والفكرية قد الغيت تماماً.
فرئيس النادي مثله في التعاطي مع أخطاء الحكام مثل «مراهق» الدرجة الثانية والكاتب الرياضي والناقد الجهبذ لا يختلف أيضاً عندما يكون طرحه تعصبياً ومن ساقط القول.
المشكلة الحقيقية أننا في الوسط الرياضي نختلف في كل شيء إلا في التعامل مع اخطاء الحكام وهي إن تعارضت مع ميولنا تجردنا من كل المبادئ التي نتغنى بها وتخولنا بين غمضة عين والتفاتتها إلى جلادين «نمرة واستمارة».
والأدهى والأمر من ذلك أننا أصبحنا نخطط الخطط ونضع الاستراتيجيات ونمارس الضغوط بمختلف اشكالها لعلنا نخرج بفائدة من ذلك إما بهدف غير صحيح أو ضربة جزاء مشكوك في صحتها أو في التغاضي عن طرد مستحق، ولو أردنا أن نستعرض امثلة على ذلك لجف المداد.
وفي أسبوعنا الذي شارف على الانقضاء أكثر من عشرة أمثلة حيوية لأناس يعتلون مناصب قيادية في الأندية وإن أردتم المزيد فما عليكم سوى تصفح الأعمدة وبعض المنتديات العنكبوتية لتروا فيها العجب العجاب ومما يفقد العاقل الصواب.
والأكثر إيلاماً أن البعض تظهر له الحقائق واضحة وضوح شمس في رابعة النهار ويرفضون مكابرة أن يقروا بذلك بل يزيدون في غيهم ويصرون على مواقفهم وخبراء التحكيم المحايدون يفندون باطل اتهاماته ويتفقون على ذلك وقليل منهم أن يتفقوا.
والمشكلة يا أعزائي ليست في أن حكامنا غير مهيئين للفصل في النزالات أو أنهم غير ملمين بقوانين كرة القدم أو أن حكام «الواق واق» أفضل منهم.
بل مشكلتهم الحقيقية في أنهم بشر يخطئون وهم الأمر الذي لم ولن نستوعبه نحن ولا نريد أن نسلم به مع أنه من أهم المسلمات.
وصدقوني لو تطورت انظمة كرة القدم واستطاعت الفيفا بالتعاون مع التكنولوجيا في احضار «حكم آلي» فإنه لن يسلم من التشكيك والانتقادات والطعن في ذمته لدينا نحن فقط في حين ستظل بقية بطولات العالم سائرة تحكيمياً بالنظم البشرية القديمة وسنسجل في ذلك معلقات من شرف بأننا أرباب التطور والعالم يعيش في تخلف الأنظمة القديمة.
وتأكيداً لكلامي عليكم متابعة مباراة كرة القدم عبر «البلايستيشن» وسترون أن أحد المتبارين إن لم يكن كليهما يكيلان التهم للحكم المبرمج.
وللمعلومية سيكون لأحد رؤساء الأندية المحلية المشهورين بكثرة انتقادات التحكيم على «الرايحة والجاية» سيكون له السبق في اكتشاف عملية نصب واحتيال في برمجة الحكم الآلي الذي سنستعين به لاحقاً بعد أن نتأكد أن الاستعانة بالحكام طريقة فاشلة بعدها ليس أمامنا سوى استحداث طريقة أخرى بأن نغير قانون كرة القدم برمته ونجعل الفريق الفائز هو الذي يستطيع أحد من لاعبيه الخروج من الملعب ماشياً على قدميه بعد مرور الوقت الأصلي وفي حال بقاء اللاعب من الفريق المنافس في أرض الميدان بجزء من عافيته فتحدد المباراة إلى أوقات إضافية في انتظار «لكمات» الترجيح.
في العارضة
٭ في قمة الوسطى خرج المحايدون بإشادات كبيرة لحكم المباراة «المقهوي» في حين انتقده رئيسا الناديين وبعض المنتسبين لهما حتى من اللاعبين المعتزلين.
٭ حتى الهريفي وجد أن أفضل طريقة لكسب ود الإدارة النصراوية في انتقاد التحكيم واختار بعناية مباراة المنافس التقليدي لتحقيق مآربه.
٭ في «ديربي» الغربية أصبح الحمدان ناصر رمز العدالة في نظر الأهلاويين في حين ما زال الاتحاديون يواصلون الطعن في نزاهته حتى كتابة هذه الأسطر.
٭ أفضل طريقة لتطور الحكم السعودي تمكن في فرض عقوبات صارمة بحق كل من ينتقد التحكيم أسوة بما يحدث في أغلب الاتحادات الأوروبية وقتها سنرى لدينا حكاماً في مستوى «أبو جسيم» على الأقل.
٭ ألا يكفي أن يأتي تطبيق الحكم لقانون واضح ليس فيه مسألة تقديرية كقصة القزع ومن ثم انتقاده دليلا على أننا مسؤولون في انتقاد حملة الصافرة.