ماطر الشمري
07-31-2009, 10:39 PM
العارضة الثالثة
ليس دفاعاً عن كندينو
فهد الروقي
تخيّل نفسك عزيزي القارئ مدرباً لأحد الفرق الكبيرة وتملك في سجلك التدريبي إنجازات عملاقة وبطولات منجزة لا تعد ولا تحصى لعل من أبرزها قيادتك لأفضل منتخب في العالم. ولا تتوقف عند التخيل أن فريقك الحالي يضم بين صفوفه عشرة لاعبين دوليين يحضرون معك تدريبات قليلة ثم يرحلون لأداء الواجب الوطني ثم يأتون في أوقات ضيقة بعد سفر مضن ومباريات لا يفصل بعضها عن البعض في بعض الأحيان سوى أربع وعشرين ساعة، ثم إنك وفي هذه الأثناء ورغم أنك حديث عهد بالفريق تتصادم مع فرق شرسة وفي مراحل حاسمة وهي تنظر لمبارياتك بالقشة التي ستنتشلهم من بحور «الفشل» التي يعانون منها منذ أزل ولن يرفعهم سوى الفوز عليك حتى ولو بهدف غفلة حتى أن مسجله أوصل لعنان السماء دون أن يعرف هو لماذا ودون أن يعمل ما يستحق؟
هذا عدا الإصابات المتلاحقة لأبرز نجوم فريقك وحالات التشبع الكروي التي يعانون منها جرّاء كثرة المشاركات، ففريقك الوحيد الذي يصارع على الجهات الثلاث المقترحة إذا استثنينا حلم المونديال القادم والذي يغري عشرة من «اساسييك» وان أردت أن تبحر في الأحلام دون الحاجة لمفسر فتصوّر الظروف الاجتماعية الأخرى غير المعلنة وتأثيرها على النفسيات والمعلنة من «وفيات» لأعزاء وخلافها.
هذا عدا «الملايين» التي ذهبت وقد لا تعود بعد أن وصل مؤشر الأسهم المحلية واصطبغ بلون «الكاتشب» الغامق.
وبعد كل هذا وذاك تخسر في مباراة ثمنها الحقيقي «ثلاث نقاط فقط» وسط سيطرة شبه مطلقة لفريقك وسوء توفيق من مهاجميك «الأربعة» التي ناوبت بينهم في إهدار فرص شبه محققة لو استثمر نصفها لكان فوزاً صارخاً ومدوياً.
واعذرني الآن إن قطعت حبل «أحلامك» ودخلت معك في مرحلة الجد وهي تقول إنه وبعد المباراة مباشرة وحتى قبلها خروج العشرات من محبي فريقك للملأ وأعلنوا عن رغبتهم في إقالتك بحجة أنك «مفلس» ولم يعد لديك ما تقدمه وأنك في طريقك لتدمير الفريق «حكم مستقبلي لأمرٍ في عالم الغيب» وأن وأن وأن... إلخ.
مع التأكيد على أن هذه الأصوات «المزعجة» في غالبيتها وبحسب اختلاف دوافعهم وأهدافهم لا يملكون «واحداً في البليون» من خبرتك التدريبية.
وبالأمانة .. أنا راض بأن تضع نفسك في هذا الموقف وراض بحكمك عليه..كيف سيكون تأثير هذه المطالبات على نفسيتك؟ وعلى لاعبي فريقك؟ وهل ترى أنها منطقية؟
وهناك العديد والعديد من الاستفسارات والتساؤلات إدراكها سهل في متناول فكرك.
وباختصار يا أعزائي ما طرح أعلاه ليس دفاعاً عن كندينو الهلال بقدرما هو تحليل لأمر واقع لا يحتاج فيه الأمر إلى دفاع «تفرج» أحد عناصره على كرة مرفوعة من مسافة بعيدة دون أن يحرك حيالها ساكناً وتتحول الأمور كلها في غمضة عين ضدك وفي وقت كنت الأحق والأقرب للاحتفال بها.
في العارضة
٭ الفرحة الاتحادية التي أعقبت المباراة ليس لها سوى تفسير واحد بحكم أن اللقاء ثمنه فقط ثلاث نقاط هو أن البطل يظل بطلاً رغم خربشات المخربشين.
٭ على الواقع بدأت الضغوط «الاتحادية» توّجه صوب مطرف القحطاني في سبيل الظفر بشيء من التساهل في لقاء القمة اليوم.
٭ أعان الله سعد الحارثي على الإشادات التي تلقاها فمن الحب ما قتل.
٭ ظروف الأهلي تغري الاتحاد بإلحاق هزيمة قاسية فأبناء القلعة محرمون من ثلاث أوراق أساسية وأبناء العميد يعيشون فرحة لم يتذوقوها من عقب الفوز بدوري أبطال اسيا.
٭ لعل كندينو استعاد جزءاً من وقاره في شباك الميناء العراقي.
٭ أرجو أن تتواصل العقوبات الصارمة التي وقعت بحق أبناء الجبلين على من يسيء للروح الرياضية في مقبل المنافسات دون النظر إلى ما هية الفرق التي ينتسبون إليها.
ليس دفاعاً عن كندينو
فهد الروقي
تخيّل نفسك عزيزي القارئ مدرباً لأحد الفرق الكبيرة وتملك في سجلك التدريبي إنجازات عملاقة وبطولات منجزة لا تعد ولا تحصى لعل من أبرزها قيادتك لأفضل منتخب في العالم. ولا تتوقف عند التخيل أن فريقك الحالي يضم بين صفوفه عشرة لاعبين دوليين يحضرون معك تدريبات قليلة ثم يرحلون لأداء الواجب الوطني ثم يأتون في أوقات ضيقة بعد سفر مضن ومباريات لا يفصل بعضها عن البعض في بعض الأحيان سوى أربع وعشرين ساعة، ثم إنك وفي هذه الأثناء ورغم أنك حديث عهد بالفريق تتصادم مع فرق شرسة وفي مراحل حاسمة وهي تنظر لمبارياتك بالقشة التي ستنتشلهم من بحور «الفشل» التي يعانون منها منذ أزل ولن يرفعهم سوى الفوز عليك حتى ولو بهدف غفلة حتى أن مسجله أوصل لعنان السماء دون أن يعرف هو لماذا ودون أن يعمل ما يستحق؟
هذا عدا الإصابات المتلاحقة لأبرز نجوم فريقك وحالات التشبع الكروي التي يعانون منها جرّاء كثرة المشاركات، ففريقك الوحيد الذي يصارع على الجهات الثلاث المقترحة إذا استثنينا حلم المونديال القادم والذي يغري عشرة من «اساسييك» وان أردت أن تبحر في الأحلام دون الحاجة لمفسر فتصوّر الظروف الاجتماعية الأخرى غير المعلنة وتأثيرها على النفسيات والمعلنة من «وفيات» لأعزاء وخلافها.
هذا عدا «الملايين» التي ذهبت وقد لا تعود بعد أن وصل مؤشر الأسهم المحلية واصطبغ بلون «الكاتشب» الغامق.
وبعد كل هذا وذاك تخسر في مباراة ثمنها الحقيقي «ثلاث نقاط فقط» وسط سيطرة شبه مطلقة لفريقك وسوء توفيق من مهاجميك «الأربعة» التي ناوبت بينهم في إهدار فرص شبه محققة لو استثمر نصفها لكان فوزاً صارخاً ومدوياً.
واعذرني الآن إن قطعت حبل «أحلامك» ودخلت معك في مرحلة الجد وهي تقول إنه وبعد المباراة مباشرة وحتى قبلها خروج العشرات من محبي فريقك للملأ وأعلنوا عن رغبتهم في إقالتك بحجة أنك «مفلس» ولم يعد لديك ما تقدمه وأنك في طريقك لتدمير الفريق «حكم مستقبلي لأمرٍ في عالم الغيب» وأن وأن وأن... إلخ.
مع التأكيد على أن هذه الأصوات «المزعجة» في غالبيتها وبحسب اختلاف دوافعهم وأهدافهم لا يملكون «واحداً في البليون» من خبرتك التدريبية.
وبالأمانة .. أنا راض بأن تضع نفسك في هذا الموقف وراض بحكمك عليه..كيف سيكون تأثير هذه المطالبات على نفسيتك؟ وعلى لاعبي فريقك؟ وهل ترى أنها منطقية؟
وهناك العديد والعديد من الاستفسارات والتساؤلات إدراكها سهل في متناول فكرك.
وباختصار يا أعزائي ما طرح أعلاه ليس دفاعاً عن كندينو الهلال بقدرما هو تحليل لأمر واقع لا يحتاج فيه الأمر إلى دفاع «تفرج» أحد عناصره على كرة مرفوعة من مسافة بعيدة دون أن يحرك حيالها ساكناً وتتحول الأمور كلها في غمضة عين ضدك وفي وقت كنت الأحق والأقرب للاحتفال بها.
في العارضة
٭ الفرحة الاتحادية التي أعقبت المباراة ليس لها سوى تفسير واحد بحكم أن اللقاء ثمنه فقط ثلاث نقاط هو أن البطل يظل بطلاً رغم خربشات المخربشين.
٭ على الواقع بدأت الضغوط «الاتحادية» توّجه صوب مطرف القحطاني في سبيل الظفر بشيء من التساهل في لقاء القمة اليوم.
٭ أعان الله سعد الحارثي على الإشادات التي تلقاها فمن الحب ما قتل.
٭ ظروف الأهلي تغري الاتحاد بإلحاق هزيمة قاسية فأبناء القلعة محرمون من ثلاث أوراق أساسية وأبناء العميد يعيشون فرحة لم يتذوقوها من عقب الفوز بدوري أبطال اسيا.
٭ لعل كندينو استعاد جزءاً من وقاره في شباك الميناء العراقي.
٭ أرجو أن تتواصل العقوبات الصارمة التي وقعت بحق أبناء الجبلين على من يسيء للروح الرياضية في مقبل المنافسات دون النظر إلى ما هية الفرق التي ينتسبون إليها.