ماطر الشمري
07-31-2009, 10:41 PM
العارضة الثالثة
مؤشر باكيتا الأخضر
فهد الروقي
يقول مدرب المنتخب السيد باكيتا أن مستوى الصقور الخضر تأثر كثيراً بالسقوط المدوي لمؤشر الأسهم المحلية حتى اصطبغ بلون «الكاتشب» وكنا نظن أنه لن يبارحه بعد أن سقط منا من سقط في مشاهد مأساوية تدل على ضعف الوازع الديني أولاً ومن ثم قلة الوعي والإدراك لأبسط قواعد المتاجرة الاسمية.
وحتى بعد أن ألمح باكيتا أن ما أشار إليه مجرد دعابة أراد منها إدخال الإضحاك في نفوسنا في وقت لم نكن نشتهي رسم البسمة المصطنعة إلا أن ما قاله هو عين الصواب وأنفه وحواجبه إن أردتم فاللاعب بشر يؤثر ويتأثر بالعوامل المحيطة فهو لا يستطيع الخروج منها إلا أن ينتزع من جسده جهازه العصبي ويستبدله بقطع غيار من السيد «بيل جيتس».
وما دام بين جوانبه الشعور ويعيش يومه بكل ما فيه من منغصات وخلافها، فإن تأثير هذه الأشياء لا بد أن ترافقه على المستطيل الأخضر حتى أن المواقف السعيدة وغير السعيدة في المعسكر الذي يأتي قبل المباريات تكون معه حاضرة وظاهرة في مردوده.
لذا كان من الواجب على أصحاب القرار في الأندية المحلية وقبلها المنتخب الوطني إقرار ما يسمى بالإخصائي الاجتماعي والنفسي لدراسة نفسيات اللاعبين واستعداداتهم الذهنية وتشكيلها بالطريقة الإيجابية نحو التأثير وإزالة ترسبات الرهبة والخوف وأثار المشاكل الأسرية والاقتصادية والحياتية بشكل عام حتى يدخل اللاعب أرض الميدان وهو في أفضل الحالات حتى ولو لم يكن بالدرجة الكاملة لأنها لا تحدث اطلاقاً خصوصاً وأن الوضع الراهن أصبح يدعو لمثل هذه الإجراءات الاحترازية بعد أن شاهدت الساحة تجاوزات متعددة تصب في الاتجاه العدائي بعد أن أهملت الأندية التهيئة المتكاملة.
وأكبر دليل على ذلك تقبل اللاعب المحلي لقرارات الحكم الأجنبي لأنه تسبقه «محاذير» وجلسات متكررة من الأجهزة الإدارية التي تجعل في نفس اللاعب «رادعاً» من التجاوزات على الأقل من مسيري فريقه والعكس تماماً يحدث مع الحكم المحلي والذي يحتاج معه الإداري والمسؤول إلى جلسات تحذير مماثلة ولكن من من؟
ولأننا شغوفون بقلب المفاهيم فإننا نصور ارتكاب اللاعب لأبشع صور عقوق الوالدين بعد أن يكون أحدهما على فراش الموت وهو يطارد «الجلد المنفوخ» ويطير فرحاً مع فوز فريقه بأنه الوفاء النادر وهو الأمر الذي يكشف بجلاء الحاجة الماسة للاخصائي المتمرس وقد اعجبني في هذا الخصوص اللاعب الأسطورة يوسف الثنيان بعد أن قطع موسمه الأخير رسمياً وفضل الاعتزال من أجل رعاية والدته المريضة «رحمها الله» وكان نتيجة ذلك أن حظي بحفل اعتزال تاريخي لم يكن له مثيل في ملاعبنا.
في حين كان هناك لاعب «لا داعي لذكر اسمه» لعب مع فريقه ووالده على سرير المرض في المشفى في مباراة تنافسية حصل فيها على البطاقة الحمراء وخسر فريقه ونسق بعدها بموسمين، ومما يحسب لإدارة الهلال «الخبيرة» السماح للاعب نواف التمياط بمغادرة معسكر الفريق قبل مباراته التنافسية مع النصر بساعة بسبب وفاة خاله - رحمه الله ورحم أموات المسلمين - ولم تمارس معه ضغوطاً كما يفعل البعض في تصرف إنساني يُحسب لها.
عموماً نفسية باكيتا «المازحة» قادتنا لخلل كبير يجب التنبه إليه وسد ثغرته قبل أن تصل الأمور إلى عواقب وخيمة في ظل الضغوطات اليومية التي يتعرض لها اللاعبون حتى وإن عاد مؤشر الأسهم إلى الاخضرار البهي ففي الحياة أكثر من مؤشر لونه أحمر وإن كان خاصاً.
في العارضة
٭ يقول رئيس القادسية باحتفالية إن «صغار» فريقه استطاعوا هزيمة الهلال ونسي أن عناصر الفريق الأزرق في مهمة وطنية ضد بولندا.
٭ لعبة الكراسي الموسيقية توقفت عند المركزين الثاني والثالث بعد أن رفضت الأندية المتنافسة «الهدايا» التي قدمت من أندية الوسط.
٭ يبدو أن صيف هذا العام سيكون «ساخناً» زيادة بسبب موضوع الحارثي والمشعل والموسى والمحياني وربما يكون هناك صفعات أو صفقات أخرى.
٭ حرمان الهلال من لاعبيه الدوليين قبل مواجهة العين تحتاج لوقفة وطرح موضوعي متوازن!
٭ فرحة القدساويين بالفوز على الهلال تعدت الفرحة ببطولة خارجية رغم أن المباراة دورية والفوز لم يقدم الفريق خطوة لكنه الهلال!!
مؤشر باكيتا الأخضر
فهد الروقي
يقول مدرب المنتخب السيد باكيتا أن مستوى الصقور الخضر تأثر كثيراً بالسقوط المدوي لمؤشر الأسهم المحلية حتى اصطبغ بلون «الكاتشب» وكنا نظن أنه لن يبارحه بعد أن سقط منا من سقط في مشاهد مأساوية تدل على ضعف الوازع الديني أولاً ومن ثم قلة الوعي والإدراك لأبسط قواعد المتاجرة الاسمية.
وحتى بعد أن ألمح باكيتا أن ما أشار إليه مجرد دعابة أراد منها إدخال الإضحاك في نفوسنا في وقت لم نكن نشتهي رسم البسمة المصطنعة إلا أن ما قاله هو عين الصواب وأنفه وحواجبه إن أردتم فاللاعب بشر يؤثر ويتأثر بالعوامل المحيطة فهو لا يستطيع الخروج منها إلا أن ينتزع من جسده جهازه العصبي ويستبدله بقطع غيار من السيد «بيل جيتس».
وما دام بين جوانبه الشعور ويعيش يومه بكل ما فيه من منغصات وخلافها، فإن تأثير هذه الأشياء لا بد أن ترافقه على المستطيل الأخضر حتى أن المواقف السعيدة وغير السعيدة في المعسكر الذي يأتي قبل المباريات تكون معه حاضرة وظاهرة في مردوده.
لذا كان من الواجب على أصحاب القرار في الأندية المحلية وقبلها المنتخب الوطني إقرار ما يسمى بالإخصائي الاجتماعي والنفسي لدراسة نفسيات اللاعبين واستعداداتهم الذهنية وتشكيلها بالطريقة الإيجابية نحو التأثير وإزالة ترسبات الرهبة والخوف وأثار المشاكل الأسرية والاقتصادية والحياتية بشكل عام حتى يدخل اللاعب أرض الميدان وهو في أفضل الحالات حتى ولو لم يكن بالدرجة الكاملة لأنها لا تحدث اطلاقاً خصوصاً وأن الوضع الراهن أصبح يدعو لمثل هذه الإجراءات الاحترازية بعد أن شاهدت الساحة تجاوزات متعددة تصب في الاتجاه العدائي بعد أن أهملت الأندية التهيئة المتكاملة.
وأكبر دليل على ذلك تقبل اللاعب المحلي لقرارات الحكم الأجنبي لأنه تسبقه «محاذير» وجلسات متكررة من الأجهزة الإدارية التي تجعل في نفس اللاعب «رادعاً» من التجاوزات على الأقل من مسيري فريقه والعكس تماماً يحدث مع الحكم المحلي والذي يحتاج معه الإداري والمسؤول إلى جلسات تحذير مماثلة ولكن من من؟
ولأننا شغوفون بقلب المفاهيم فإننا نصور ارتكاب اللاعب لأبشع صور عقوق الوالدين بعد أن يكون أحدهما على فراش الموت وهو يطارد «الجلد المنفوخ» ويطير فرحاً مع فوز فريقه بأنه الوفاء النادر وهو الأمر الذي يكشف بجلاء الحاجة الماسة للاخصائي المتمرس وقد اعجبني في هذا الخصوص اللاعب الأسطورة يوسف الثنيان بعد أن قطع موسمه الأخير رسمياً وفضل الاعتزال من أجل رعاية والدته المريضة «رحمها الله» وكان نتيجة ذلك أن حظي بحفل اعتزال تاريخي لم يكن له مثيل في ملاعبنا.
في حين كان هناك لاعب «لا داعي لذكر اسمه» لعب مع فريقه ووالده على سرير المرض في المشفى في مباراة تنافسية حصل فيها على البطاقة الحمراء وخسر فريقه ونسق بعدها بموسمين، ومما يحسب لإدارة الهلال «الخبيرة» السماح للاعب نواف التمياط بمغادرة معسكر الفريق قبل مباراته التنافسية مع النصر بساعة بسبب وفاة خاله - رحمه الله ورحم أموات المسلمين - ولم تمارس معه ضغوطاً كما يفعل البعض في تصرف إنساني يُحسب لها.
عموماً نفسية باكيتا «المازحة» قادتنا لخلل كبير يجب التنبه إليه وسد ثغرته قبل أن تصل الأمور إلى عواقب وخيمة في ظل الضغوطات اليومية التي يتعرض لها اللاعبون حتى وإن عاد مؤشر الأسهم إلى الاخضرار البهي ففي الحياة أكثر من مؤشر لونه أحمر وإن كان خاصاً.
في العارضة
٭ يقول رئيس القادسية باحتفالية إن «صغار» فريقه استطاعوا هزيمة الهلال ونسي أن عناصر الفريق الأزرق في مهمة وطنية ضد بولندا.
٭ لعبة الكراسي الموسيقية توقفت عند المركزين الثاني والثالث بعد أن رفضت الأندية المتنافسة «الهدايا» التي قدمت من أندية الوسط.
٭ يبدو أن صيف هذا العام سيكون «ساخناً» زيادة بسبب موضوع الحارثي والمشعل والموسى والمحياني وربما يكون هناك صفعات أو صفقات أخرى.
٭ حرمان الهلال من لاعبيه الدوليين قبل مواجهة العين تحتاج لوقفة وطرح موضوعي متوازن!
٭ فرحة القدساويين بالفوز على الهلال تعدت الفرحة ببطولة خارجية رغم أن المباراة دورية والفوز لم يقدم الفريق خطوة لكنه الهلال!!